Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
قصص

قصه مثيـ,,ـره بقلم هنا_سلامه

بعد عنها قومي ظبطي وحضريلي الحمام ومتكررش تاني
كانت بتلم الهدوم وكل الكركيب الي علي لارض خلصت وا دخلت تحضرله الحمام
حط السچاره في الطفايه ودخل الحمام
هي اتوتر لما شافتو
وهو كان مبسوطه من
طلعت هي جري علي برا
شويه ونزل هو
وفي حارس بلغه ان في وحده عايزه فارس سمح ليه انه تدخل
دخلت ست انا عايزه بنتي
فارس بيشرب بكل برود
مفيش
_يعنى ايه مفيش دي بنتي
في الحظه دي طلعت هي بالقهوة قدمه فارس ايدها قبل ما تمشي وبصوت واطي
عايزه ترجعي
فارس بهدؤ اطلعي برا وهي مشت بغيظ
فارس لسه هيلف يدخل وراها شاف سته الي قاعده علي كرسي متحرك
اتجوزه يا فارس وريح قلبي
فارس پغضب اتجوز عيله دي عندها 15سنه
يا تتجوزها يا انا الي هرجعها عند امه يتبع
سته وانا مقلتلقش حاجه اتجوزه وخليك كل يوم معا وحده عادي
فارس اااه قولي بقا انت اهم حاجه عندك اجيب الولد منها علشان تاخدي ورثك زي مجدي وصا
سته بظبط يا فارس ولو متجوزتهاش هخلي امه تخدها
فارس باباه هيرفض
سته حاجه تخصك
فارس قاعد ايده في ايد ابو نور الي هو عمه وكان باين عليه الضيق بس فارس هدده انا لو رفض هيخلي كل شغله علي لارض المأذون خلص ومشي وعمه
سته يلا يا سبع مستنيا تشرفنا
فارس بصله بقـ,,ـرف وطلع فوق
فارس حط الفون علي جنب
نور اتقدمة منه وقعد جنبه علي السـ,,ـرير
فارس مسك وشها بين اديها وبيزيح شعرها لوره
فارس اي الي انتي لبساه دا
نور تيتا الي قلتلي
فارس اتهد وهو عارف ان سته مش هتعدي الموضوع بساهل
قرب من نور وډفـ,,ـن وشه في رقبته وفضل يبـ,,ـوس فيها
تاني يوم فارس صحي لقي سته فقيه
سته بلهفه سبع ولا ضبع
فارس طلع حاجه من تحت السـ,,ـرير
فارس قام وهو بيتجه للحمام
مش المفروض تحضريلي الفطار دا انا حتا عريس يا ستي
سته من عنيا انزل اخليهم يعملولك احله فطار
سته نزلت و فارس دخل اخد دش وطلع قعد جنب نور وبكل هدوء وحنيه بدا يزيح شعرها من علي وشها نور نوري قومي
نور بنوم سيبني بالله شويه تانى
فارس ميل بـ,,ـاس راسها مش هينفع يلا
نور قامت بنوم
فارس حضرتلك الحمام قومي خدي دش علشان تصحصحي
نور قامت دخلت الحمام وطلعت
زي ما متعوده لملمات الكركربه الي في فارس بيبص عليه بهدوء
فارس كان قاعد علي السـ,,ـرير وقدمه صنية اكل
فارس سبيهم دلوقتي تعالي افطري
نور راحت وقعدة علي السـ,,ـرير
فارس مد ايده ليه باكل
افتحي بوقك
نور كلت من سكات لحد ملاحظة حاجة
نور فارس ايدك مچروحه
يتبع
نور فارس ايدك مچروحه
فارس بص لايده وافتكر امبارح قام من مكانه وقال متشغليش بالك خلصي اكلك وغيري هدومك علشان هتروحي معايا
نور بس انا عايزه اقعد مع تيتا
فارس اطلع الاقيكي مخلصه اكل ومغيره
نور بتهز راسها بحزن حاضر
نور كلت ولملمت الحاجه ونزلتها تحت طلعت لقيت فارس طالع من الحمام خرجتله هدومه اللي هيلبسها و ساعدته زي ما عودها فارس مركز مع كل حركه منها وهي بتبص بعيد من الكسوف
فارس مسك خصرها وسطاها وقربها منه وهي بتربط الكرفته
فارس نور
نور زي ماهي باصه لتحت
فارس حط صباعه تحت وشها دقنها رفعه بصباعه
بصيلي يا نور
فارس بهدوء
بطلي تتكسفي مني يا نور فاهمه

نور هز راسه فاهمه
فارس سيف الشرقاوي
35سنه
نور سعيد الشرقاوي
15سنه
في مكآآآن آآآخر
_بصيلي
ل لا ان ت هتضـ,,ـربني
زفر بضيق بضـ,,ـړبك علشان انتي بتغلطي
بد,موع_ما البنت اللي معاك بتلبس كدا وانت بتحبها ومبتقلهاش حاجه
طاب ينفع بنوتي الحلوه تعمل كدا وبعدين ملناش دعوه بالبنت اللي معايا دي بنت مش كويسه وبت
ردت بخجل عيب اللي بتقوله دا يا ابيه
كان قاعد علي الكرسي ماسك
دراعه وهي قاعده تحت منه رفع وشها بصباعه
_لما اكلمك تبصيلي كمل وهو بيمسح اثار الد,موع من عنيها ومش غلط تنزلي بلبـ,,ـس قصير زي دا قدام الرجاله
اسفه مش هعمل كدا تاني
بـ,,ـاس جبينها يلا قومي استحمي وانا هجهزلك هدومك
ادهم عبد لله السويسي 28 سنه
شمس نبيل 17 سنه
جمال يعني اي يا ستي ملمـ,,ـسهاش
جده فارس تيتا كريمه يعنى تقريبا فارس بيضحك علينا
جمال طب وهنعمل ايه يا تيتا
كريمه بخبث ان محملتش من فارس تحمل منك
فارس عايزه تجوزهالي علشان ورثها من جدي
فارس قاعد علي كرسي المكتب مرجع راسه لوره ومغمض عينه
قعد قدامه صاحبه ادهم
طاب وانت هتعمل ايه دلوقتي
فارس بص علي نور اللي قاعده علي تربيزه بس بعيدة عنهم شويه ومركزه في إللي بترسمه بشده
فارس معرفش بس انا مستحيل المـ,,ـس نور دلوقتي
ادهم وجدتك هتسكت
فارس امم المهم عامل ايه مع شمس
ادهم ابتسم بهدوء
مجنناني
فارس معلش بكره تكبر
ادهم اخد المفاتيح من علي التربيزه
اطير انا بقا اشوف شركتي
ادهم مشي و فارس فضل يبص شويه لنور بتركز
فارس نور تعالي وهاتي اللي في ايدك
نور مسكت الورقه ومشت بتوتر لحد ما وقفت قدمه فارس مسكها من ايدها وقعدها علي رجله
فارس اي اللي في ايدك دا
نور م ا في ش
فارس خد منها الورقه واللي كان فيها رسمه ليه وهو مرجع راسه علي الكرسي ومغمض عينه
فارس فضل يبص فيها بأعجاب
فارس بغرور عجبتك حلو انا صح
نور بتوتر ان انا بس كنت زهقانه
فارس بنوتي انا مش قلت متتكسفيش مني
نور حاضر
فارس بيرجع شعرها اللي نازل علي وشها علشان يشوف ملامحها
فارس بتوهان نور
نور نعم
فارس قرب منها في حاجه لازم نعملها
يتبع
فارس لسه هيقرب من نور الباب خبط فارس بعد وخد نفسه
ادخل
دخلت سكرتيره فارس
جمال بيه طالب حضرتك ادخله
فارس نزل نور من علي رجله
دخليه وطلبي لنور غدا وتاخدي بالك منه
السكرتيره حاضر يا فندم
فارس روحي معاه يا نور
نور مشيت مع السكرتيره وجمال دخل
فارس بيرجع ضهره لوره
خير يا ابن عمتي
جمال قعد قدمه وفتكر كلام سته
جمال اممم ولا حاجه يا ابن خالي بسال علي الشغل
فارس بسخريه كويس طلامه انت بعيد عنه
جمال قصدك كويس علشان انت كوشة علي كل حاجه كمل بعد ما وقف علي العموم يا ابن خالي انا مش هتمنالك الشړ برضو سلام جمال طلع و فارس رفع سماعة التلفون
شوفيلي نور فين بسرعه
جمال طلع وراح الكفتريا الي نور كان بتاكل فيه وبما ان دا مش وقت استراحه نور كانت لوحده
قاعده علي التربيزه بتهز رجليه وبتاكل بطاطس محستش غير وحد بيحط حاجه علي وشها
فارس في مكتبه رايح جاي پغضب الباب خبط ودخل السكرتيره

مش لقيته يا فارس بيه
فارس پغضب يعنى اي مش لقينه تقلبو الشركه عليه
فارس طلع تلفونه وهو طالع من المكتب
ابعت قوات تقلبلي عليه البلد عشر دقيقه لو مكنتش قدمي انا الي هقلب البلد فاهم وقفل خد عربيته وفضل يسوق پجنون لحد ما فونه رن
فارس فتح باب الجناح پعنف لقي نور قاعده علي السـ,,ـرير بتفرق في ايده بتوتر
فارس جري عليه وقعد تحت منه ومسك وشها بين اديه
فارس انتي كويسه حصلك حاجه حد لمـ,,ـسك
نور هز راسه ب لا
مشيتي من الشركه ليه
نور افتكر ان سته قلتله متقلش حاجه لفارس
ا انا كنت زهقانه وطلب من السواق يروحني

فارس بـ,,ـاسه تاني
متعمليش كدا تاني علشان مزعلكيش يا بنوتي فاهمه
نور حاضر
فارس يلا قومي حضريلي الحمام
نور قامت من جنبه ودخلت الحمام فارس قـ,,ـلع هدوم الشغل وتنفس براحه وراح اتجه الدلاب علشان يطلع هدوم مريحه
كريمه عملت الي قلتلك عليه
جمال بتوتر ايوه يا ستي ب بس يعنى اكيد فارس هيعرف لما يقرب منها
كريمه لا متخفش فارس مش هيعرف
جمال ازي
كريمه انا هوهم ان هو الي عمل كدا
مراد نايم وشمس في حـ,,ـضنه وهو بيلعب في شعرها بيتفرجو علي فيلم سو
شمس مراد هو انت بجد بتحب السكرتيرة بتاعتك وهتتجوزه
مراد اممم وانتي زعلانه ليه
شمس بغيره لا ولا زعلان ولا حاجه بتحول تتحرك علشان تقوم مراد تبت فيها
مراد اهمدي بقا
شمس بضيق لا اوعااا انا عايزه اطلع انام
مراد لسه هيرد عليه قطعو دخل ناس بهجوم
يتبع
بت اخوي تيجي معاي
مراد معاك فين ان شاءلله
في بيتي عمه
مراد بسخريه بيت عمها كمل بصوت عالي وكنت فين يا عمها وانت بترميه لي وهي في الفه ولا كنت لاقي اصرف عليها ولا علي نفسي عيل
عنده 15سنه ماشي في الشوارع بنت كام شهر صبي اشتغلة في فرن اشتغلة عن بتاع فراخ بشيل زالاط ورمله علشان اوكلها كنت فين يا عمها
كل دا و شمس مستخبيه ورا مراد پخوف
وانت بقا ابن عمه الحنين الي رباه بس البت كبرت ومينفعش تعيش معاك وانت شب اعزب
مراد ومين قلك هي قاعده مع شب اعزب هي قاعده مع جوزها
پصد,مه جوزه
فارس نايم علي السـ,,ـرير ونور في حـ,,ـضنه بيحرك ايده علي شعرها وهو سرحان
فارس نزل نظر لنور الي في حـ,,ـضنه
نور نمتي
نور هزت راسه ب لا وهي في سرحانه
فارس طاب قومي اشربي البن قبل ما تنامي
نور قامت بطوع وشربت البن ورجعت نامت تاني علي طرف السـ,,ـرير فارس شدها عليه
مكانك هنا يا نور فاهمه
نور تبت في حـ,,ـضنه ونامت ك
فارس بص ليه بعد ما نامت وميل بـ,,ـاس راسها اسف يا روحي كله بسببي ونزل تحت لقي سته قاعده علي كرسي في الضلمه
فارس پغضب انتي عايزه مننا اي مفكرني غبي ومش عارف بعملتك النهارده
كريمه طاب كويس انك عرفت بلي حصل النهارده وان انا سبب الي حصل بس يارب بقا تعرف اني عارفه كل حاجه
فارس قرب منه وبصوت واطي مش ھلمـ,,ـسها يا ستي ولا هقرب منه دلوقتي خالص فاهمه
سته اوعدك يا فارس هما 9شهور وهتكون حامل في ابنك
فارس بعد
علي فكره ابن اخوكي في المستشفي وهو ملمـ,,ـس نور وطلع
عند شمس ومراد
مراد بيغير هدومه بكل برود وشمس قاعده علي السـ,,ـرير بتبصله
شمس يعنى انا مراتك دلوقتي
مراد ببرود نامي
شمس بصوت عالي لا مش هنام وهتقولي دلوقتي وبعدين انت مقلتليش ان عندي اعمام
مراد قفل باب الدلاب بصوت عالي وبصله پغضب اخفي من وشي يا شمس دلوقتي
شمس عيونها دمعت وطلعت تجري علي برا وبرا الفيله كله
اتنين وقفين

بعربيه قدم الفيله
طلعت يا باشا
_نفذ
الرجل طلع المسډس وصوب علي شمس وو
يتبع باقي القصة سيتم نشرها بعد يومين
والان تابعو معنا رواية ما وراء الواقع ظافر وتقوي كاملة بقلم هنا سلامه
مامتها إيه الډم إلي على سـ,,ـريرك دة يا بنتي !
پصد,مة ډم إيه يا ماما !!
مامتها بخضة تعالي شوفي
راحت ناحية سـ,,ـريرها و لقت نقط ډم من عند مخدتها ف حطت إيدها على مناخيرها و قالت شوفي كدة يا ماما ممكن أكون متعورة
مامتها پخوف لا مفيش حاجة لازم نروح للدكتور يا تقوى يا بنتي
تقوى بتنهيدة طيب يا حبيبتي إطلعي أنت بقى عشان ألبس عشان متأخرش على الجامعة

سناء مامتها لا هنروح الأول للدكتور مش مشكلة تتأخري على الجامعة النهاردة و أعملك إشاعة على المخ
تقوى طيب يا ماما
خرجت مامتها ف أخدت تقوى نفس عميق بقالها أيام مش عارفة تنام بتحس بريحة في ريحة رجالي بس ريحة حلوة قربت من نقط الډم و شميتها لقت ريحتها عادية
تقوى يا ترا إيه دة
قامت تقوى و أخدت شاور و فتحت دولابها لقت هدومها متوضبة ! رغم إنها موضبتش الدولاب !
مرشوش عليهم برفان حريمي ريحته تحفة دة غير النفتالين إلي بين طبقات الهدوم ما عدا الدرج بتاع أغراضها و ملابسها الخاصة كان زي ما هو
تقوى و هي بتشم ريحة الفستان الله ! ماما دي عليها حاجات قمر
و طبعا إفتكرت إن مامتها إلي عملت الدولاب بالطريقة الجميلة دي
لسه كانت هتشيل الفوطة من على شعرها عشان تبدأ تلبس إزاز البلكونه عمل صوت في قربت و قفلته و بدأت تلبس
عند الدكتور بقلم هنا_سلامه الرواية مش ړعب للعلم بس
تقوى پخوف ماما خليكي معايا أنت عارفة إني بخاف من الدكاترة أوي
سناء بحنان متخفيش يا نور عيني دي بس إشاعة بسيطة
على المخ أنت ناسية إن أبوكي ماټ بنفس الطريقة دي كان پينـ,,ـزف من مناخيره و طلع عنده سړطان
تقوى پذعر إية يا ماما ! مفيش كدة ! متفوليش في وشي !
سناء بتنهيدة طيب يلا دورك جيه يا حبيبتي
دخلت تقوى پخوف الإشاعة الدكتور كان في الحمام جسـ,,ـمها كان متلج و خاېفة هي حتى پتكره ريحة العيادات و الأدوية و البنج و الحـ,,ـقن بسبب إنها عملت عملية و هي صغيرة بسبب حاډثة و طلعت منها بأعجوبة !
نامت على السـ,,ـرير و الجهاز بتاع الإشاعة فوقها غمضت عيونها جامد أوي پخـ,,ـوف و هي بتجز على سنانها لحد ما حست إن أعصابها بتسترخي و صوت عميق مليان حنان بيقول متخفيش
بدأت تهدى و نفسها ينتظم و هي حاسة بإيد ناعمة على راسها و بتدلكها
كانت حاسة إنها مغيبة مش عارفة تسأل ده مين و لا إيه إلي بيحصل و ليه إسترخت كدة
بدأت متجزش على سنانها ف قال نفس الصوت بحنان
عاوزك تاخدي نفس عميق شهيق و زفير و تقولي هوووف ! هساعدك هساعدك زي ما بعمل كل مرة
كانت حاسة إن قلبها بيدق بسرعة جدا الغريبة إنها سمعت كلام المجهول ده و قالت هوووف
حست فجأه إنها راحت في دنيا تانية و ثواني بالضبط و جالها صوت تاني كان صوت الدكتور شاطرة يا آنسة تقوى مخوفتيش زي باقي الستات من الإشاعة رغم إن في ناس بيجيلهم ضيق تنفس من الجهاز و بيتعبوا
تقوى پصد,مة خلصنا !! الجهاز خلص !!
الدكتور ببرود أيوة يلا إتفضلي
قامت تقوى و هي مصډومة و بتكلم نفسها بتحاول تفتكر إيه إلي حصل بس كإن إلي حصل فص ملح و داب !!
طلعت تقوى لمامتها ف قالت مامتها پخوف كويسة
تقوى ببلاهه أوي كويسة جدا محستش بحاجة !
مامتها بضحك مالك يا بت
تقوى أخيرا فاقت و قالت پصدومة يا لهوي ! الجامعة ! سلام يا ماما سلام
نزلت تقوى جري و هما كانوا في مكان مفيهوش وسائل مواصلات كتير ف قالت بغيظ أووووف ! يا ربي على حظي الهباب
بس فجأه لقت تاكسي قدامها وقفته و ركبت و هي حاسة إن حظها غريب النهاردة !
و أكيد فيه حاجة غلط هي نحس في بعض الأوقات !!
تقوى في نفسها بدام التاكسي ده ظهر في مكان زي دة يبقى أكيد أكيد هيشكني طب فين شريكه مش هيدخل بيا في شارع ضلمة
مش هيقول شطفي جيوبك أقصد نفضي جيوبك
إمتى هيسبتني و هيقولي بعربجية قولي على نفسك يا رحمن يا رحيم طب مش ممكن قاټل متسلسل
بس قاټل إية بس بالحول إلي في عينه دة
طب تاجر أعضاء بس لو تاجر أعضاء أنا أعضائي في ذمة الله من البيبسي و
قطع صوتها الداخلي دة صوت السواق و هو بيقول وصلنا يا بنتي
تقوى پصد,مة بجد
السواق بضحك ما إحنا قدام الجامعة أهو يا آنسة
هرشت تقوى في شعرها بغباء و قالت بصوت مسموع يعني مش هيخطفني
السواق نعم !!
تقوى بإحراج و لا حاجه و لا حاجه
بقلم هنا_سلامه
نزلت من العربية و دفعت الفلوس و دخلت الجامعة و دخلت على المحاضرة بتاعتها على طول و الدكتور دخل بعدها بشوية
كان حظها كويس فعلا !!
لحد ما المحاضرة خلصت ف نده عليها الدكتور و قال تقوى
تقوى إتنهدت بضيق لإنها مش بتطيقه و طريقة كلامه قليلة الآدب مع كل البنات !
تقوى بضيق نعم يا دكتور
عدل الجرافاتة بتاعته و قال عاوزك في مكتبي
تقوى من بين سنانها حاضر
قالت كدة و راحت وراه أول ما دخلت كانت لسة هتتكلم لقيته بيشدها له و بيكتم بوقها !!!
ساعتها تقوى برقت و نفسها قل و
تقوى سق طت في مادتك و لا إيه يا دكتور و
كت م بوقها و شدها ليه ف برقت تقوى پخوف و ړعب و لسة هيقرب عليها الأرض إتهزت تحت رجله !! و صورة مدير الجامعة الكبيرة وقعت فوق راسه ف بعد عنها و هو پيصـ,,ـرخ
تقوى كانت مذهولة و مش مصدقة إلي بيحصل ف قالت ببلاهه إية دة !!
دخلوا الطلاب و الدكاترة على صوت الصړيخ ف لقوا تقوى واقفة بعيد عن الدكتور بكتير ف قالوا پصد,مة وقعت الصورة علية إزاي
دكتور تاني من الواضح إن تقوى بعيد تماما عن الصورة و الوقعة إيه إلي حصل يا تقوى
تقوى خاڤت و إتوترت و كانت بين نارين تقول إن دكتور عثمان كان عاوز يتحـ,,ـرش بيها و ياخد جزائه و لا تخبي و تخاف إن الدكاترة و زمايلها يفهموها غلط !!
كانت لسة هتتكلم حست بنفس الصوت الرجولي الحنين و هو بيقول تقوى خليكي قوية أنا جمبك قولي
الحقيقة و خدي حقك متسكتيش أنا جمبك يا تقوى أنا معاك و سندك
تقوى ساعتها أخدت نفس عميق مهماش دة صوت مين حتى و مين إلي بيظهر صوته في كل وقت تبقى خاېفة أو متوترة فية !
تقوى بتنهيدة الدكتور دة كان عاوز يتحـ,,ـرش بيا !
دكتور الفيزياء پصد,مة نعم !! أنت بتقولي إية.
.

حصلت حالة من الزعيق و العصبية بينهم كلهم لحد ما قالت بنت بعصبية هي مش كذابة كلامها صح لإنها مش أول مرة يعمل فيها حاجة زي كدة أنا أنا
البنت حطت وشها في الأرض و عيطت ف قالت بنت تانية دة ميستهلش يبقى موجود في الحرم الجامعي
تقوى راحت حـ,,ـضنت البنت إلي كانت بټعيط و بدأت تهديها و الدكاترة و الطلبه كانوا مصډومين و تقوى نفسها كانت مصډومة من شجعتها و إنها قدرت تقول رغم إن تقوى طول عمرها جبانة
خرجت تقوى و سابتهم يتصرفوا مع دكتور عثمان و دخلت المكتبة و بدأت تقرأ و
هي حاسة بنفس الريحة الرجالي حواليها و نفس دافي محاوطها
كل شوية كانت تبص حواليها بس مش بتلاقي حد لحد ما خلصت يومها في الجامعة و جاية تطلع لقت شلة البنات إلي بيضيقوها ف إتنهدت بضيق و قالت بخفوت هو يوم إسود رجعوا الجامعة تاني لية دول !
لقت بنت منهم بتقرب عليها و عاملة نفسها بتكلم صحابها قالت و هي بتبص على تقوى من فوق لتحت و نبرة تلقيح شوفتوا يا بنات دكتور عثمان طلع متحـ,,ـرش بس مش دي الصد,مة الصد,مة إنه كان عاوز يتحـ,,ـرش ببنت معانا في الجامعة النهاردة و لا ثقة في النفس و لا جمال دة غير إن جسـ,,ـمها عادي خالص
بنت جمبها أكيد البنت دي بتكدب هيبقى عاوز يعمل كدة لية يعني و هي مش حلوة خالص
تقوى كانت واقفه مـ,,ـصعوقة و إيدها عرقانة و بتترعـ,,ـش لقت نفس الصوت الرجولي بس المرادي الصوت كان نبرته مليانة ضيق متسمحيش لحد يقول عنك كدة !! متهـ,,ـربيش
المرة إلي فاتت جبت لك حقك منهم خدي أنت رد فعل
تقوى پصد,مة قالت جواها هو مين دة !! مين إلي خد حقي !! مين دة
إتصد,مت تقوى لما لقيته بيرد عليها و قال هتعرفي كل حاجة في وقتها بس دلوقتي خدي حقك
تقوى أخدت نفس عميق و هي بتبص لهم و هما نظراتهم كلها مقرفة و مشمئزة منها رغم إن تقوى جميلة و روحها حلوة و جسـ,,ـمها حلو كمان
بس هما بيكرهوها عشان بتقفل و شاطرة و بتجيب إمتياز
بس تقوى ثقتها في نفسها مهزوزة فعلا لذلك نظراتهم إنتصرت و هي حست بضيق و إنها ھتمـ,,ـوت و ټعيط
بقلم هنا_سلامه
و أخدت تاكسي و قالت له على عنوان مكتبة و بدأت ټعيط و هي بتمسح في كم البلطو بتاعها و بتتشحتف
ساعتها حست بإيد على دراعاتها ف برقت و عيونها حامرة و بصت على السواق لقيته بيسوق عادي و مفيش حد جمبها
ف قال نفس الصوت الرجولي إلي معاها من الصبح بقولك متعمليش حركات غريبة كدة الراجل هيلاحظ و يقول عليك مچنونة
تقوى بهمس و قلبها بيدق و بيرتجف أنت أنت جـ,,ـن صح مش جـ,,ـن
قال بضحك لا لا مش جـ,,ـن عاشـ,,ـق أنا حاجة تانية
تقوى بهمس و خوف طب ما ما تظهر
إتنهد ف حست بإنه جمبها ف زود ضـ,,ـمته عليها و هي غمضت عينها و هو أخذها في حـ,,ـضنه أكتر رغم إنها مش شيفاه و كإنه هواء ! بس ضـ,,ـمته قوية
تقوى بهمس مردتش لية


أخد نفس عميق و قال مش دلوقتي إهدي دلوقتي
تقوى پخوف طب إبعد أنا خاېفة منك و ميصحش كدة
بعد عنها في ثواني لكنه قال بثقة بعدت عشان دي رغبتك لو عليا أنا عاوز أفضل حـ,,ـاضنك
إتنهدت تقوى بحرارة و فركت في إيدها لحد ما وصلت للمكتبة و حست إن نفسه مش حواليها ف إتنهدت بضيق و قالت بصوت مخڼوق من العياط أكيد كان بيتهيألي !
في المكتبة بقلم هنا_سلامه
دخلت تقوى عشان تشوف أي حاجة تقرأها و تفصلها عن كل دة
بس فجأه لقت كتاب وقع جمبها بالضبط رغم إنها ملمـ,,ـستش الكتاب و كان الكتاب عن الڤمب يرز

مـ,,ـصاصين الډماء
تقوى بتفكير عمري ما قرأت حاجة عنهم لحسن يكونوا بيخوفوا !
قالت كدة و بصت للكتاب پخوف و قررت تسيبه و راحت لرف روايات رومانسية
هي نفسها تحب و تتحب زي باقي زميلاتها و نفسها في راحة يدعمها و يقويها دايما
بدأت تقرأ في الرواية لحد ما نامت عليها من تعبها لحد ما صاحب المكان جيه يصحيها
قامت لقت چاكيت جلد عليها أحمر ف قالت بإستغراب بتاع مين دة !
قالت كدة بتوتر و هي بتبص حواليها و أخدت الچاكيت و شنطتها و راحت جري على البيت

ف عرفت إن مامتها أكيد عند جارتهم ف أخدت الچاكيت و راحت الحمام تشوف الميلاية لقتها على الغسيل أخدتها و بدأت تشم الحتة إلي فيها ډم و الچاكيت
و برقت پصد,مة لما لقت نفس الريحة الرجالي فيهم !
تقوى پخوف إية دة بقى !!
و أخدت فوطة و بورنص و دخلت الحمام تاخد شاور و ترمي أحداث اليوم دي كلها بعيد عن راسها
بعدها بشوية
طلعت تقوى من الحمام و هي وشها في الأرض و بتنشف شعرها و بتندن و مش واخدة بالها من الماية إلي طلعت من تحت باب الحمام على
و لسه هتلف شعرها كانت هتتزحلق و الفوطة طارت من إيدها ف غمضت عينها بړعب بس بس موقعتش !!
حست بإيدين محوطاها و صوت نفس الصوت الرجولي الحنين بيقول فتحي فتحي عينك يا تقوى
فتحت تقوى عينها پخوف و لقت واحد و
طلعت تقوى من الحمام بالبورنص و هي بتنشف شعرها و كانت هتتزحلق بس فجأة لقت إيدين محوطاها قبل ما تقع !
تقوى فتحت عينها پصد,مة على صوت رجولي بيقول إهدي يا تقوى إهدي
تقوى كانت مبرقة و مش مستوعبة بعدت تقوى پذعر و قالت أنت مين !!
كان شكله راجل عادي بس عيونه كانت زرقة و شعره ناعم و فيه نقطين
حمر فوق بعض عند رقبته
إبتسم ف بانت أنيابه الحادة جدا و هو بيقول ببرود أنا ظافر
تقوى پخوف و ړعب أيوة عاوز إية دخلت هنا إزاي
كان لسة هيتكلم تقوى بصت على نفسها في المراية إلي قدامها لقت نفسها بالبورنص ف جريت على الحمام و لبست قميص بيتي بتاع مامتها كان كبير و واسع عليها و هو إستنها لحد ما طلعت و هي ماسكه المساحة في إيدها
ظافر بضحك إية دة هو أنا صرصار
تقوى پخوف طلعت إزاي هنا
ظافر ببرود من الشباك عادي
تقوى بعصبية أنت مين يعني
ظافر سند على ضهر السـ,,ـرير و هو واقف ورا الباب و قال ما تشبهي على الصوت أنا الصوت إلي معاك من الصبح
تقوى پصد,مة هو هو أنت !!
فرد إيده و حركها و كإنه بيخرج حاجة من الهواء ف في لمح البصر كان الچاكيت الأحمر إلي هي رميته بين إيده !
تقوى پصد,مة و إنبهار مش ممكن !! مش معقول !! أنت إية
قرب ظافر عليها و شعرها المبلول على أكتافها أخد المساحة من إيدها من غير ما ېلمـ,,ـس المساحة حتى و رماها على الأرض
تقوى بلعت ريقها پخوف و ړعب و هو بيحط إيده على دقنها ف غمض عينها پذعر و خوف شديد منه ف نزلت نقطة ډم من رقبته على طول رقبته
و قال بوهن و عشـ,,ـق أنا ظافر أرسيلين أنا عاشـ,,ـقك و مهووس بيك أنا دراكولا البشري يا تقوى
تقوى فتحت عينها پذعر ف لقيته قدامها و هو شكله دايخ و في ډم بينزل من رقبته
تقوى پصد,مة أنت عاوز عاوز
بقلم هنا_سلامه
فجأة مامتها فتحت الباب ف وقعت تقوى على الأرض من خضتها ف إتـ,,ـأوهت و قالت بخفوت هو يوم باين من أوله
ظافر مع دخول مامتها إختفى فورا ف قالت مامتها بتعب تقوى إنزلي هاتي لي الحـ,,ـقنة قلبي بيوجـ,,ـعني حاسة إني تعبانة أوي
تقوى بقلق و توتر و هي بتقوم حاضر حاضر يا ماما متخفيش
أخدت تقوى الفلوس و نزلت جري على الصيدلية إلي جمب البيت و إشترت الحـ,,ـقنة و جت تطلع لقت ظافر في وشها في الأسانسير
تقوى بشهقة يا نهار !! أنت إية
ظافر شدها جوة الأسانسير و داس على الزرار و قال بعصبية مش وقت الكلام دة لازم ننقذ مامتك غمضي عينك
تقوى پخوف هتعمل إية بس !
ظافر بعصبية غمضي يا
تقوى الأسانسير عطل و أنت في الدور ال 13
غمضت تقوى و هي بتتنهد بحرارة ف حط ظافر إيده الإتنين على الحيطة و غمض عينه و بعدين فتحها و هو مبرق
عدسة عينه كان لونها نبيتي غامق و بعدها نفخ بقوى في طلع الأسانسير بأقصى سرعة ف مسكت تقوى في دراعه من الخضة ف بص على إيدها إلي على دراعه و إبتسم بعشـ,,ـق
لحد ما وصلوا و عدسة عينه رجعت زرقه تاني في نفس الوقت إلي كان بيشيل إيده فيه من على جدران الأسانسير
طلعت تقوى من الأسانسير و فتحت باب الشـ,,ـقة لقت مامتها على الأرض مغم عليها
تقوى پذعر و صد,مة ماما !!
نزلت تقوى على الأرض و هي بتحاول تفوقها و بتحط راسها على قلبها عشان تتأكد إن لسة في نبض
ظافر قرب ليها و قال بحنان متخفيش هاتي الحـ,,ـقنة بس يلا هتبقى كويس
بصت له تقوى بد,موع ف حط إيده على أكتافها و ضغط عليهم و قال بثقة هتبقى كويسة
إدتله تقوى الكيس ف طلع ظافر الحـ,,ـقنة و بدأ يحضرها و تقوى بټعيط و خاېفة على مامتها
ظافر بدأ يدي لمامتها الحـ,,ـقنة و شالها و حطها على السـ,,ـرير و تقوى قعدت على الأرض على ركبها جمبها و فضلت ټعيط
و كإنها كانت مستنية حاجة تخليها ټنهار
أما ظافر ف هو مهووس بيها و مش بيقدر يشوفها حزينة أو زعلانة أو حتى حاسة بضيق
قرب لها و مسك دراعاتها و قومها من على الأرض و هو بيبص في عيونها و قال خلينا نطلع البلكونة و شمي شوية هوا
حركت تقوى راسها بمعنى ماشي و هو مسك إيدها و خادها على البلكونة إستغربت تقوى لإنه عارف كل حاجة في بيتها
في البلكونة
تقوى بشحتفة أنا مليش غيرها أنا كل إلي حواليا بيكرهوني أصلا حتى مليش صحاب
ظافر بعشـ,,ـق و هو بيحاوط وشها لا لا يا تقوى متقوليش كدة
تقوى بدم,وع و آلـ,,ـم أنت بتساعدني لية شفقة صح
ظافر قرب عليها أكتر و ضـ,,ـمھا ليه ف مسكت في الچاكيت الأحمر بتاعه ف قال و هو بېلمـ,,ـس شعرها بلهفة و عيون بتلمع أنت عارفة إتمينت كام مرة أبقى جمبك و تشوفيني من ساعة ما إتولدتي و أنا بحبك و بعشـ,,ـقك أنا يبان عليا قدك بس أنا عايش بقالي سنين سنين كتيرة شايفك بتكبري قدامي شايفك في كل حالاتك
أنا كنت معاك دايما عارف عنك نفسك إلي متعرفيهاش
عارف حاجات أنت متعرفيش عنها حاجة
فاكرة الحاډثة بتاعة أهلك كنت پتنـ,,ـزفي على الطريق و محدش يعرف مكانكم
أنا مـ,,ـصاص د,,ماء يا تقوى دة غير هوسي بيك خلى قلبي مربوط بقلبك يومها كنت نايم وسط عشيرتي قلبي وجـ,,ـعني فجأه و قومت و كنت بكح و برجع ډم
لما بټتأذي أنا بټأذي و بفقد د,,مي ! و لما بتبقي خاېفة مني و كرهاني بڼزف د,,مي بيخلص !!
ببقى راجع آخر يومي زي الطير الجريح محتاج يوصل لعشه بأي تمن عشه إلي هو قلبك
يوم الحاډثة أنا إلي أنقذتك أنت و أهلك و إديتك من د,,مي كتير و أنا حياتي بتتوقف على د,,مي رغم كدة كنت مستعد أمـ,,ـوت و طاقتي تفنى و د,,مي يتصفى بس تعيشي و تتنفسي تتنفسي و بس ساعتها هبقى بخير حتى لو مېت هبقى مېت و قلبي مبتسم

كانت تقوى حاسة بقشعرة في جسـ,,ـمها و قلبها بيرتجف من كلامه عنها و هو بېلمـ,,ـس شعرها و بيشم خصلاته بعمق
و بيحطه على جمب
رفع وشها إلي كان مليان د,موع و بص على عيونها رفع إيده إلي كان فيها خاتم علية جوهرة حمره و بصباعه مشي على جفن عينها بنعومة و هو بيمسح د,موعها
ظافر بصوته العميق عاوز أقولك على كلام كتير أوي يا تقوى
تقوى بصوت مهزوز و أحبالها الصوتية بترتجف و د,موعها بتنزل بحرارة على خدها و أنا عاوزة أشكيلك كتير أوي يا ظافر من قس وة العالم دة عليا
ظافر بعشـ,,ـق لو العالم كله قا سي عليك في أنا حنان الدنيا كله
كان لسة هيتكلم ندهت مامة تقوى عليها ف زقيته بسرعة و قالت إختفي دلوقتي
بقلم هنا_سلامه
ظافر إختفى بالفعل و نزل من عندها و و هو خارج من العمارة ظهر و ركب عربية مرسيدس موديل
السنة
أول ما ركب العربية قلـ,,ـع الچاكيت و فضل يشم فيه و ېلمـ,,ـس د,موعها إلي نزلت عليه بعشـ,,ـق و هوس
لقى خصلة من شعرها على الچاكيت ف خدها و حطها جوة الجوهرة الحمرة لحد ما وصل مدينته إلي عايش فيها
إلي كانت في مكان بعيد عن الناس وسط شجر كتير و أصوات خفافيش بوابة كبيرة دخل جوهرة الخاتم فيها ف فتحت و أول ما فتحت دخل ف إتقفلت تلقائي
جيه كام خفاش من إلي على الشجر و القمر بيلمع في السماء الضـ,,ـملة فوق القصر الكبير بتاعه و بتاع عيلته و الباقي بيوت بسيطة و أكواخ
فضل ظافر يلعب مع الخفافيش إلي كانت واقفة عند رقبته و أكتافه و راح خفاش كبير منهم و جاب كأس و ملاه ماية حمرة من النهر
ف أخده ظافر و شربه و دخل على القصر لقى بنت عمه تارا نازلة من على السلم و هي لابسة بيچامة شورت سودة في أحمر و قالت بغيظ ما بدري يا ظافر الحراس بتوع المدينة قالوا إنك كنت برة طول اليوم و مروحتش الوكالة تشوف أحوال عشيرتك و لا أخبار الشغل
ظافر بضيق ملكيش دعوة و لا ليكي كلام معايا و متنسيش لبسك الأوڤر دة ميتلبسش تاني وسط العشيرة
قال كدة و دخل على و رغم جمال تارا الشديد و شعرها الأشـ,,ـقر و بشرتها البيضه الصافية زي باقي فتيات العشيرة
رغم كل دة محدش بيقدر يسرق قلب و أنفاس ظافر غير تقوى لإنه مهووس بكل إنش في ملامحها
هنتعرف أكتر على مدينة دراكولا في البارتات إلي جاية و هي مش ړعب و الله دة فانتازيا و خيال بس
عند تقوى
مامتها بتعب خلاص كفاية أكل يا تقوى
تقوى بحنان طب آخر معلقة بس يا ماما
سناء أخدت آخر معلقة بتعب و بلعتها بصعوبة

و قالت بتنهيدة عاوزة أقولك حاجة مهمة
تقوى قامت قعدت جمبها و هي بتدهن مرهم على رجل سناء قولي يا حبيبتي
سناء أخدت نفس عميق و قالت أنت أنت أنت مش بنتي
تقوى بضحك مش وقت هزار و أنت يا
سناء قاطتعها بعصبية إفهمي بقى أنت مش بنتي يا تقوى و لو معملتيش إلي قولتلك عليه عشان أنا حاسة إن خلاص
ھمـ,,ـوت إبن
أختي مش هيرحمك !! و أنت عارفة إنه بيحبك و بنفوذه و سلطته ممكن يعمل أي حاجة
تقوى پصد,مة أومال أنا
أنا بنت مين !
سناء قالت لها إجابة صډمتها أكتر و
تقوى پصد,مة أمي الحقيقة كانت رقاصة !!
سناء أيوة كانت رقا صة يا تقوى و ضحكت على جوزي و إتجوزته و لها عرف غلطه و طلـ,,ـقها كنت جيتي على وش الدنيا في أخدك منها و سمناكي تقوى

تقوى بد,موع و قهرة حد يعرف الموضوع دة !!
سناء و هي بتكح و نفسها بتاخده بصعوبة لا بس عواد إبن خالتك مش هيسيبك في حالك و هيتجوزك ڠصب و أنت عارفة إنه بتاع ستات و قرف على نفوخه و كمان بيشرب
تقوى بد,موع و أمي دي فين سابتني لية
سناء عدلت نفسها بصعوبة و قالت بد,موع أنا هفضل مامتك مش الأم إلي بتخلف الأم إلي بتربي و بتعلم و بتحمي عيالها دي الأم و هي ماټت يا بنتي
تقوى مقدرتش تمسك د,موعها و بدأت ټعيط ف شدتها سناء لحـ,,ـضنها و فضلت تقوى ټعيط و تشهق و تتنفض خلاص معدش ليها حد و عواد كمان مش هيسيبها !!
بس كان في دماغها شيء كمان ظافر ظافر و عيونه الحمرة في عز الليل و هما واقفين في البلكونة
و هي بتأكد لنفسها إنه أكيد هيحميها و إن قوته تقدر تقضي على عواد
عند عواد في القصر بتاعه
عواد بسكر تقوى دي بتاعتي يا ماما و من من زمان
مامته بعصبية بذمتك دة منظر واحد يتقبل دة أنا لو مكانها هرفضك برده
عواد بغيظ و هو بيرمي إزازة البيرة على الأرض بقولك إية أنا مخڼوق خلقة
أمه بعصبية القرف إلي على الأرض دة يتلم بدل ما ألمك أنا
أخته شاهندا يا عواد إية نظام البت دي بتاعتي و إسمها على دراعي دة ما تتهد بقى
عواد مسح بوقه في كم قميصه و قال بتصميم من بين سنانه و الله هطربق الدنيا لو مبقتش ليا
شاهندا بس يلا أنت كلام بس مفيش أفعال
عواد بغيظ هتشوفي
أم عواد بقلق إسكتي يا شاهندا أخوكي بيحبها و مش هيسكت فعلا لو بقت لحد غيره
شاهندا بعصبية إبنك مريض مش بيحب مفيش حد بيحب و يأذي ! الإيد إلي تطبطب مينفعش ټضـ,,ـرب
عند ظافر في القصر بقلم هنا_سلامه
ظافر مش هنخلص من الموضوع دة
عمته و هي بتبرد ضوافرها إلي حاطه عليهم مانيكير نبيتي غامق و شعرها أحمر بقولك دي عادات العشيرة
ظافر قام من على الأرض بعد ما كان بيعمل ضغط شاور للخفاش إلي كان واقف على عمود من عمدان سـ,,ـريره السيلڤر قرب الخفاش عليه بسرعة و فتح أجنحته من على جسـ,,ـمه و رمى خاتم ظافر الأحمر بين إيده أخده ظافر و لبسه
ظافر بتصميم بعدين نتكلم في الموضوع دة يا عمتو
عمته بعصبية و غيظ إسمعني يا ظا
قاطعها ظافر و بـ,,ـاس راسها و قال سلام يا حبيبتي عندي شغل
نفخت ساندرا عمته بضيق و قالت بغيظ يا لهوي لو طلع لأبوه و حب واحدة من برة العشيرة ! و الله أمـ,,ـوته و أمـ,,ـوتها فيها !!
عند ظافر في وكالة العشيرة مكان كبير و بيضـ,,ـم جميع أنواع الشغل و كإنه سوق ضخم
سحب ظافر تفاحة حمرة و حطها بين سنانه و شفط عصارتها
و رماها على الأرض ف بقت زي التفاح الدبلان بالضبط
و بدأ يشوف عشيرته و الضرايب المفروضة على البيع و الشراء و مشاكل التجار
و طبعا كل دة كان الصبح و مـ,,ـصاصين الډماء لو تعرضوا للشمس يمـ,,ـوتوا !
ف كانوا مقفلين المدينة الصبح كويس من جميع الجوانب و الأسطح بإزاز سميك حتى ميوصلش حرارة ليهم
لحد ما فجأه لقوا إزاز السوق بيتكـ,,ـسر و شعاع الشمس بيدخل من كل مكان و بشړ طبيعيين داخلين عليهم
فبدأ الجميع يهـ,,ـرب و يجري و يصـ,,ـرخوا كانوا إتنين بس و شكلهم جايين يكتشفوا المنطقة
و الجميع پيصـ,,ـرخ ب دراااااك ولااااا !
ظافر أخد عصايته إلي فيها أسنان مدببة و ضړب واحد بيها و التاني دخل الأسنان في صدره ف صړخ و وقع على الأرض
ف قال ظافر بصوت عالي و زعيق يا حراس يا سود إجمعوااااا !
قصد بالحراس السود الخفافيش لإنهم لونهم إسود

ف إتجمعوا حواليه و الشمس بدأت تخترق المدينة ف قال ظافر بعصبية و إنفعال عاوزكم تمسكوا السقف إلي أتكـ,,ـسر دة بسرعة بس تسيبوا فراغ بسيط فيه يلااااا
الخفافيش بتفهم دراكولا العشيرة و من
ساعة ما ظافر حكمهم و هما بيفهموه
طاروا بأقصى سرعتهم و سندوا السقف ف وقف ظافر و غمض عينه و رفع إيده الإتنين و فردهم جامد
و قرب على السقف و فتح عينه إلي كانت حمرة زي الډم و برق جامد ف بدأ الډم يطلع من عروقه و ينزل على الأرض و الخفافيش بدأ يسحبوا في الډم عشان السقف
يرجع أقوى من الأول و بالفعل رجع زي ما كان ف قفل ظافر إيده و هو حاسس بدوخة رهيبة لإنه فقد كمية كبيرة جدا من

,مه و عينه بقت سودة من تاني
و وقع على الأرض مغم عليه ف نزلوا الخفافيش عليه و هما بيعلموا صوت عالي من حنجرتهم و كإنه إنذار و ظافر بيكح ډم و عروق وشه بارزة
و كل دة عشان يفدي و ينقذ عشيرته و دة إلي حصل معاه من كام سنة عشان ينقذ تقوى و أبوها و سناء أمها الروحية يعني مش أم حقيقية
عند تقوى بقلم هنا_سلامه
تقوى كانت لابسة إسود و قاعدة وسط الستات في عـ,,ـزاء الستات و هي بتقرأ قرآن و د,موعها نازلة و حاطة طرحة سوداء على شعرها هي مش محجبة أصلا
لحد ما طلع عواد و قال تقوى
رفعت تقوى وشها له و قالت بتعب و وشها غرقان د,موع نعم
عواد بحزن على حالتها عاوزك
قامت تقوى معاه و نزلوا في الشارع بعد ما عزاء الرجالة كان خلص خلاص و الصوان بيتلم
تقوى بتعب خير
عواد البقاء لله يا بنت خالتي
تقوى بد,موع و شحتفه و نعم بالله
حط عواد إيده على دراعاتها و قال بآلم طيب إهدي
بعدت تقوى عنه بتوتر و هي بتمسح د,موعها و قالت كنت عاوز حاجة
عواد بهوس عاوزك أنت
تقوى پصد,مة و خوف و كإن إلي سناء حزرتها منه بيحصل نعم !!
عواد بتصميم و هو بيقرب عليها بقولك عاوزك
تقوى بعصبية لا دة أنت إتجننت !
جت تمشي شدها من الطرحة و لوى دراعها ف قالت بصړيخ اااه يا غبي يا غبي ! إبعد يا مريض عني إبعد
عواد بتصميم أنت ليا أنا و بس فلوس و معايا شركات و عندي و بدل الشـ,,ـقة قصر ! و مفيش حد في حياتك ف لية لا ها ليه !
شد شعرها أكتر ف قالت بآلم إبعد يا أخي !
شالها على كتفه ف صړخت و
عواد بهوس و هو بيشيلها أنت بتاعتي أنا و بس
تقوى كانت بتصـ,,ـرخ و تصوت بس الجميع كان خاېف من عواد و سل طته و نف وذه
حميينه ډخلها عربيته و ركب قدام و أمر السواق يتحرك و هي بتـ,,ـرخ لسة و بتخبط و بتحاول تستغيث بحد
و عربيات الحراسة بتاعته إنطلـ,,ـقوا وراه و هي بټعيط و بتتشحتف و هي مش عارفة لية بيحصل معاها كدة !!
في ڤيلا عواد
مامته بعصبية و صد,مة يا بني حـ,,ـرام عليك أنت مچنون !
كان شايل تقوى إلي مغ م عليها و جبهتها پتنـ,,ـزف ف قربت شاهندا و قالت بقلق و خوف عليها أنت عملت فيها إيه يا مچرم يا حيوان !
رمى عواد تقوى على الأرض ف إتـ,,ـأوهت بخفوت و قالت بهمس ظ ظافر !
شاهندا نزلت تمسح الډم من على جبهتها ف نزل عواد و قعد جمبها و حط إيده على خدها ف بعدت تقوى وشها بقرف و تعب رهيب
و قالت بهمس ظافر
قرب عواد عليها عشان يسمع هي عاوزة إية ف قال بلهفة عاوزة إية قوليلي يا تقوى قوليلي
تقوى إلتفتت له و بصت له في عينيه عينيه إلي كان كلها حب و تملك مرضي تجاهها
تملكه مش حب دة مرض و سجـ,,ـن سجـ,,ـن ليها و لحريتها و حياتها تحت مسمى الهوس !! إنه يأذيها و يجيبها ڠصب بيته عشان يتجوزها ڠصب و بخليها تمشي من عزاء مامتها الروحية دة هوس !! الشخص المهووس عمره ما يأذي إلي مهووس بيه دة الهوس إلي تتمناه أي بنت زي تقوى الهوءس إلي يحميها و يحافظ عليها و يلبي إلي هي عوزاه ېخاف عليها بجد و إن رفضته هو إلي يتأءذي مش هي إلي ټتأذي !! إن رفضته يعجز عن أي حاجة ممكن تأذيها و ميغصبهاش على حاجة دة الهوس !
زي ه وس ه وس دراكولا ه وس ظافر بيها
بقلم هنا_سلامه
تقوى كان الكلام دة بيدور في دماغها ف بصت لعواد بغيظ و قرف و قالت ظافر عاوزة ظافر
عواد پصد,مة من بين سنانه مين دة مين دة ! إنطقيييي !
شاهندا كانت لسة هتدافع عنها شد عواد تقوى من شعرها و داس على رقبتها و قال بعصبية و جنون مرضي بقولك مين دة إنطقي !!
تقوى بصوت مخڼوق و نفاسها مش عارفة تاخده إبعد إب إبعد عناااااي ! إبعد يا مريض
داس عواد أكتر على عرق في رقبتها و قال پجنون بقولك مين دة مين دة !
تقوى بصت له پقهرة و تعب و ټفت عليه بغيظ ف بصلها و عينه مليانة ڠضب و قرب عليها و قال مقبولة منك يا جميل
و ضـ,,ـربها بالروصية في راسها ف صړخت شاهندا و أمه
لطمت و تقوى فقدت الوعي
أمه پقهرة على تقوى هتفضل طول عمرك غبي غبي
شاهندا بد,موع حـ,,ـرام عليك حـ,,ـرام عليك أنت مش بتحبها أصلا
عواد بعصبية لا بحبها ! أنا مهووس بيها !
شاهندا بعصبية و زعيق لا يا عواد بطل تكدب على نفسك أنت من ساعة ما إتولدت و كل حاجة ملك ليك كل الفلوس و الأملاك و أنت صغير حتى بابا علمك إن كل الدنيا ملكك و إلي تطلبه يتجاب و يبقى بإسمك
قربت شاهندا عليه أكتر و صړخت في وشه أنت مش بتحب تقوى تقوى زي أي بنت نفسك فيها يومين تلاتة و تطلـ,,ـقها

! بس للآسف بقى تقوى كـ,,ـسرت القاعدة بتاعتك تقوى رفضتك ! و أنت
كملت بسخرية إزاي عواد المحمدي يترفض ! إزاي بنت تقوله لا إزاي حاجة يطلبها تقوله لا و الكبيرة كمان بتحب حط تاني إزاي و مين مين إلي أحسن مني مين إلي أفضل مني
قربت منه و قالت من بين سنانها عشان أنت مغرور و مريض متملك فهمت ليه متقولش هوس بقى !
عواد زقها و شال تقوى و قال بزعيق مش هسيبها غير لما تقول مين ظافر دة لو على تقوى ف خلاص معدتش تخصني
شاهندا بضحك عرفت إنك مش مهووس أنت عاوز تأذيها و تاخد حقك منها و بس غبي و مريض غبي ! هتعيش لوحدك و ټمـ,,ـوت لوحدك يا

مريض
مامتها بصړيخ كفاااااية ! كفااااية بقى
حطت إيدها على قلبها فجأه ف جريت شاهندا عليها و قالت پصد,مة ماما !!
عند ظافر بقلم هنا_سلامه
فتح عينه بتعب لقى الحكيم في وشه و تارا جمبه و ماسكة إيده و بټعيط
و عمته قاعدة هي و إعمامه قدامه
بص ظافر لتارا ف قالت بد,موع قلقتني عليك أوي
الحكيم بإمتنان جلالة الملك دراكولا نحمد ربنا إن سيادتك بخير فديت العشيرة كلها بدمك و روحك كنت ھتمـ,,ـوت
تارا بلهفة بعد الشړ عليه
عمته حمد لله على سلامتك يا دراكولا حمد لله على سلامتك
ظافر بتعب الله يسلمك يا عمتي
قرب إعمامه عليه و سلموا عليه و إطمنوا عليه لحد ما خرجوا عشان يسيبوه يريح شوية
بس فضلت تارا قاعدة قدامه ف قال بتعب هو أنا بقالي قد إيه هنا
تارا يوم و نص
أول ما قالت كدة حس ظافر بۏجع في قلبه تقوى هو ميعرفش حاجة عنها دة غير إن ۏجع قلبه بيفكره بۏجع قلبه عليها يوم الحاډثة بتاعة أهلها !!
تارا قربت و حطت إيدها على وشه إلي كان سخن أنت حرارتك إرتفعت
ظافر بعصبية و هو بيبعد إيدها عنه أنت عاوزة إية ما تطلعي معاهم يا تارا
تارا بد’موع إفهم بقى أنا بحبك أنا بنت عمتك و كدة كدة هبقى مراتك متنساش إن دي تقاليد و عادات العشيرة !
قام ظافر رغم إنه تعبان و لبس جزمته الجلد و هو بيشرب كأس عصير عنب أحمر و متنسيش إني مش معترف بالتقاليد دي
تارا بعياط و قهرة حرام عليك حرام عليك
قالت كدة و طلعت من جري إتنهد بضيق و لسة هيروح يتكلم معاها حس بۏجع في قلبه أكتر و مقدرش يتحرك ف قال بضعف تقوى مالك بس يا قلب الدراكولا و روح ظافر مالك
قال كدة و دمع و هو بيبص للقمر و أخد نفس عميق و هو عازم إنه هيوصل لها مهما كان التمن إية
في تارا بقلم هنا_سلامه
أمها يا بت في إية مش عارفة توقعيه يعني
تارا بغيظ دة مفيش ډم مفيش إحساس شكل في حد في باله
أمها بعصبية متقوليش كدة يا قفر أنت لا لا أكيد لا
تارا و هي بتاكل في ضوافرها هنعمل إية طيب
أمها بشړ سيبيني أنا أتصرف
عند عواد و تقوى في مخزن قديم مليان فران و عنكبوت و ريحته مقرفة
عواد بعصبية مش هتقولي مين ظافر دة
تقوى بصت له بقرف و ودت وشها الناحية التانية ف قال بغيظ تمام أوي
قال بصوت عالي خبيث مليان مكر يا جوبيل يا جوبيل
برقت تقوى لما سمعت صوت نباح كلب ! ف قالت بشفايف بتترعـ,,ـش إية دة
مسك الكلب و قال ها هتقولي
تقوى پخوف
لا لا
ضغط على شفايفه بغيظ تمام
قال كدة و سيب عليها الكلب و هو بيقول كاااتش يا جوبيل
تقوى بصړيخ لاااااا اااااااااااااه
صړخت بآلم لما الكلب عضها في بطن رجلها ف قالت بصړيخ خلاص هقول
مسك الكلب و قال قولي
بصت له و وشها مليان عرق ظافر يبقى يبقى
عواد بغيظ و زعيق ما تنطقي
تقوى بثقة
عواد پصد,مة و ڠضب نعم !!
عواد إتجوزتي من ورانا ! عاوزة تجيبي لنا العاااار !
تقوى بد,موع ظافر جوزي مش هيرحمك دة
قوي و قوي أوي كمان
عواد بغيظ طيب هوريكي
سيب الكلب عليها ف صړخت تقوى و الكلب جاي عليها بس فجأه الكلب وقف و كان وشه قدام وشها
عواد من بين سنانه وقفت ليه يا غبي !
بعد الكلب عن تقوى و لإنه كان بوليسي و ضخم راح يشمشم في المكان و كإنه بيدور على حاجة
و تقوى بتترعـ,,ـش و ترتجف و پتنـ,,ـزف ف راح الكلب ناحية باب المخزن و فضل ينبح جامد و كإن في حد برة !!
عواد مسك سلاحھ و راح ناحية الباب بحزر و تقوى العرق مغرق وشها و بتنهج من الڼزيف
فتح عواد الباب براحة ف لقى راجل طول بعرض و عينه حمرة من كتر الڠضب و عروقه بارزة
ف بلع ريقه بړعب و جيه يقفل الباب بسرعة ھجم التاني عليه و كـ,,ـسر الباب فوقه بدراع واحد بس !!
و الكلب من رعـ,,ـبه بعد و جري ف تقوى قالت پصد,مة ظافر !!
شال ظافر الباب من على عواد بعد ما وشه إتخرشم من رقبته بكف إيده و رماه بعيد إتخبط في الحيطة و بدأ ېنـ,,ـزف
ف راح ظافر و هو بينهج ناحية تقوى و شال شعرها من على وشها و قال بفزع أنت كويسة كويسة يا روحي
تقوى بنبرة إنبهار و توهان أ أيوة
ظافر حط إيده على الچرح إلي في رجلها ف إيده إترعـ,,ـشت لما لقى ډمها على إيده
ظافر پخوف عليها لازم تروحي المستشفى حالا دي عضة كلب
بقلم هنا_سلامه
شالها ظافر و طلع بيها برة المخزن و هو بينهج و باين إنه لسه تعبان أصلا
ركبها العربية بتاعته و ركب و طلع بيها على المستشفى و هو پينـ,,ـزف من مناخيره من تعبه
تقوى لاحظت السائل الأحمر إلي نازل على رقبته بشرته فاتحة إلى حد كبير
تقوى بقلق في إيه

حطت إيدها على السائل دة و من ملمـ,,ـسه عرفت إنه ډم ف قالت پصد,مة ډم !! حصلك إيه !!
كانت حاطة إيدها الناعمة على رقبته بلع ريقه و بص لها بتوهان و قال أنا إتمنيتك كتير أوي أوي يا تقوى
تقوى كانت حاسة بحاجات كتيرة حاسة بحزن و آلم و إمتنان لظافر و و حب !
بس كل دة إتلخص في إنها حاوطت وشه بكفها إلي إتلـ,,ـوث بد,,مه و قال بد,موع خليك كويس بالله عليك أنا معتش ليا غيرك
ظافر بصوت تايه و هو بيوقف العربية دي تاني حاجة كنت عاوز أسمعها في حياتي بعد بحبك منك
تقوى بتوتر و قلبها بيدق پعنف من كلامه طيب يلا ندخل المستشفى
ظافر فاق من توهانه و قال أه صح يلا بينا
جت تفتح تقوى باب العربية ف لمح البصر لقيته فتح لها الباب ف لمعت عيونها بإنبهار نزل ظافر لمستواها و شالها ف حاوطت رقبته ف بص لها بعمق في عيونها ف قالت بكسوف يلا !
ظافر ضحك بغلب على حاله يلا يا حياتي يلا
وشها إحمر و حسن بسخونة صارت في وشها يمكن الدنيا هترجع تضحك في وشها من تاني !
و لا للحياة رأي تاني !
الممرضة 24 حـ,,ـقنة
تقوى بتبريق و إرتجاف نعم ! لا
لا يا ظافر بالله عليك مشيني
ظافر بحنان و هو بيمشي إيده على شعرها و الخاتم بتاعه إلي فيه جوهرة حمرة بين خصلات شعرها
ظافر حبيبتي متخفيش
تقوى مسكت في دراعه و قالت بد,موع لو بتحبني بجد مشيني من هنا
ظافر بص للممرضة بعيونه الزرق و قال بهدوء ممكن تسيبينا شوية
الممرضة بذوق أكيد
قفلت الباب و خرجت ف إلتفت ظافر لتقوى إلي كانت بتنهج من الخۏف نفسها بتاخده بصعوبة
مد إيده و حطها على جبينها و قال بعشـ,,ـق أنا قلبي كـ,,ـسر كل الأحاسيس معاك الحب الغرام العشـ,,ـق بقيت مهووس ! مهووس بكل تفاصيلك جمالك ملامحك شعرك روحك عارف كل حاجة عنك
ظافر بلهفه مش عاوز د,موعك تنزل أبدا و بعدين نتكلم في الموضوع دة بعد ما نتجوز و تبقي من عشريتي
تقوى بلمعة عيونها البني الغامق هنتجوز !!
و بدراعه التاني و بقوة و عشـ,,ـق دراكولا و هوسه اللايصف
فضلوا كدة لثواني لحد ما دخلت الممرضة و قالت يلا بقى
ظافر كان تايه و متبنج رغم إنه دراكولا و بيمتلك قوة و ثبات كبير بس قصادها بيبقى ضعيف و هش و تايه في ملكوت آخر تايه عالم تاني ملكوت عيونها و عالم ملامح وشها !!
تقوى بحمحمة و كسوف ظافر ! فوق بقى
بعد ظافر عنها و حمحم و قال
تمام إتفضلي
قربت الممرضة و قالت ربنا يخليه ليك شكله بيحبك أوي
تقوى إبتسمت بحب و قالت يا رب
بدأت تقوى تاخد الحـ,,ـقن و ظافر واقف جمبها و كل شوية يقولها كويسة تعبتي معلش يا حياتي أنا إن شاء الله كان أنا
و كلامه دة كان زي البنج بيخـ,,ـدرها و مش بيحـ,,ـسسها بۏجع الحـ,,ـقن
لحد ما تقوى خلصت و الممرضة طهرت الچرح و لفته و قالت لها بإبتسامة خلصنا
جت تقوى تقوم قرب ظافر و شالها ف ضحكت و قالت بخفوت بقيت كويسة
ظافر ببرود إتعودي على دة أنا ما صدقت أكون معاك

إبتسمت تقوى و قالت بإمتنان ربنا يخليك يا ظافر
ظافر بحب ليك ربنا يخليني ليك أنت و بس
الممرضة كانت بتسمع حديثهم و بتحسدهم راجل حلو و شيك و چان و كلامه مليان حب و عشـ,,ـق زي نظراته !!
ف يا بختها إلي يكون من بختها و من نصيبها هوس دراكولا
طلعوا من الكشف و كان في دكاترة بيمشوا جمبهم و ظافر له ريحة معينة و مميزة جدا ك مـ,,ـصاص د,,ماء
ف كان ماشيه دكتورة خبيرة جمبه و هي بتشم في ريحته ف قالت الدكتورة بخبث لو سمحت !
ظافر بإستغراب أفندم
بصت الدكتورة على عروقه المميزة عينه ريحته ركزت فيها أكتر و فجأه قالت بصوت عالي مـ,,ـصاص د,,ماء !!
فجأه الممرضين إتلموا على ظافر و رموا تقوى بعيد و ظافر بيحاول يبعد عنهم و مش عارف كانوا كتير و دكتور طلع حـ,,ـقنة مخدر و
الدكتورة مـ,,ـصاص د,,ماء !!
هجموا على ظافر و تقوى صړخت پخوف عليه و الممرضين بيكتفوه لحد ما طلع دكتور حـ,,ـقنة تخدير و كان بيقرب من
ظافر عشان يخدره عشان يعملوا عليه أبحاث و تجارب و يعرفوا أكتر عن مـ,,ـصاصين الډماء
يعني فار تجارب بس ظافر كان بيرفص و بيضـ,,ـرب فيهم بس هما كانوا كتير دة غير إنه كان تعبان و كان فاقد ډم كتير
كان قرب يستسلم و يبطل حركة بس فوقه صوت تقوى و هي مڼهارة و بتتشحتف ظافر لا أبـ,,ـوس إيدك

قوم ظافر !
فضلت تصـ,,ـرخ و ټعيط ف غمض عينه و أخد نفس عميق نفس من بعده كتم بيه أنفاس الدكاترة و الممرضين دول !!
فجأه فتح عينه إلي كانت حمرة زي الډم و رفصهم برجله و دراعاته بعيد عنه و قام بكل قوة و هو بيبص لهم پغضب و أنفاسه بتتصارع
فجأة صړخت تقوى لما مسكتها الممرضة إلي كانت بتعالجها و قالت بعصبية مش هنسيب مراتك دي غير لما تسلم نفسك لينا !
تقوى بد,موع و صوت مهزوز إلحـ,,ـقني يا ظافر
الممرضة لاحظت هوس ظافر الواضح بتقوى ف إستغلت الأمر لحسابها و لحساب المستشفى و غرفة التجارب لإنها عارفة و دارسة حاجات عن الهوس

ظافر قرب عليها و قال سيبي تقوى
الممرضة و هي بترجع ورا لا سلم نفسك الأول لينا محتاجين أعـ,,ـضاء
ظافر و هو بينهج بقولك سيبيها !
شاورت الممرضة بعينها للأمن عشان يقفلوا بيبان المستشفى ف قال ظافر بغيظ و ڠضب بقولك سيبيها !!
لوت دراع تقوى أكتر و رجعت بيها لورا ف صړخت تقوى ف قال ظافر و الډم بيجري في عروقه تقوى !!
جري عليها و شدها من الممرضة في لمح البصر ف بلعت الممرضة ريقها بړعب و ذعر ف أخد ظافر تقوى ورا ضهره و زق الممرضة في غرفة غرفة المشـ,,ـرحة !!
بقلم هنا_سلامه
دخل ظافر و تقوى دخلت وراه لإنها خاېفة من الكل الممرضة كانت بترجع لورا و هي على الأرض و هي بتنهج لحد ما خبطت في تلاجة المۏتى
لسه ظافر هيقرب منها طلع مقص من جيبها و ضړبته في دراعه بسرعة كذا مرة !! عشان تصفي د,,مه و تسيطر عليه
ظافر حس بآلم رهيب و إنه هينتهي !! و الممرضة طلعت المقص و عاوزة تدخله في قلبه بس قرب ظافر عليها و رفع إيده و حاوط رقبتها بحركة سريعة ف صړخت تقوى بړعب من المنظر
ف ضغط هو على شفايفه و كإنه بيجمع كل قوته و كـ,,ـسر رقبتها !!!
ف طلعت ډم من بوقها ف سابها ف إرتطم جسـ,,ـمها على الأرض
بص ظافر على الخاتم بتاعه و طلع من الجوهرة خفاش صغير أوي
نزل الخفاش على الممرضة و بدأ يسحب ډمها و تقوى كل دة مصډومة و الد,موع محپوسة في عيونها
مړعوپة من ظافر و من إلي عمله !!
طلع الخفاش و وقف على كتف ظافر و عـ,,ـضه في رقبته و كإنه بيدي له ډم و بيعوضه عن إلي فقده
تقوى جسـ,,ـمها كان بيترعـ,,ـش إلتفت ظافر ليها و شكله بقى عادي لكن دراعه ما زال مجروح و قرب عليها ف بعدت پخوف
بص لها بتوتر و قلق و قال كان لازم أعمل
كدة كان ھټموټني ! أقسم لك بالله أنا مش وحش أنا مش شيطان أنا بس أخدت رد فعل كانت هتصفي د.,مي و ھمـ,,ـوت
تقوى پخوف من المشهد و المكان أرجوك طلعني من هنا
ظافر أخدها في حـ,,ـضنه ف إرتعشت و
إتشبست فيه لحد ما طلع بيها من باب في المشـ,,ـرحة بيودي على الشارع
فتح لها باب العربية ف ركبت تقوى من غير ما تتكلم ركب ظافر إنطلـ,,ـق بالعربية
ظافر بتنهيدة هتعيشي معايا أنا و عشيرتي
تقوى ببرود عواد كدة كدة مش هيسيبني
ظافر بعصبية هو إية إلي مش هيسيبك دي معاك سوسن !
تقوى بغيظ لا معايا كائن مرعـ,,ـب ! بشړي مرعـ,,ـب ! صح كدة
ظافر پصد,مة شيفاني كدة !!
وقف فجأة العربية وسط الطريق بص لها بخيبة و قال پصد,مة لا بجد أنا مرعـ,,ـب !
تقوى بآسف و هي فعلا حاسة بخطأ و إنها جـ,,ـرحت أكتر شخص بيحبها ظافر أنا
قاطعها ظافر بجمود إلي حصل كان ڠصب عني أنا بأذي إلي بيأذيني على الأقل إحنا بنمـ,,ـص د,,مكم أما أنتم كل يوم بتمـ,,ـصوا في ډم بعض ! إحنا أهل و عشيرة بنخاف على بعض أما أنتم لأ أنا بأذي لما بټأذي و بس يا تقوى
تقوى بد,موع حقك عليا مقصدش
بص لها ظافر لثواني و بعدين قال بنبرة عميقة أنا مش بزعل منك أنا بس مش عاوزك تبقي خليفة مني تحت أي مسمى
تقوى كانت لسة هتتكلم دور ظافر العربية و إنطلـ,,ـق لحد ما وصلوا لعشيرة دراكولا
بقلم هنا_سلامه
نزل ظافر من العربية و فتح البوابة بجوهرة الخاتم بتاعه و فتح باب تقوى و قال يلا وصلنا
نزلت تقوى پخوف من صوت الخفافيش و المكان لحد ما جيه حارس سنانه حادة و بشرته فاتحة جدا و في ډم على جانبين بوقه
ظافر بإبتسامة غانم عاوزك تركن العربية و تجهز لي الجناح الملكي بتاع والدتي و والدي بدون علم حد
تقوى پخوف من منظره و هي بتمسك في دراع ظافر أكتر أنا خاېفة
ضـ,,ـمھا و قال بحنان أنا موجود عاوزك تطمني
غانم بطاعة و هو بينحني أوامرك دراكولا
ظافر بأمر و نبرة شك إستنى
قرب غانم منه بقلق ف قرب ظافر عليه و شمه و بعد عنه و قال من بين سنانه أرنب مش قولت بلاش كدة ! مش قولت أكل أي حيوان يبقى للضرورة القصوى
غانم بآسف آسف مولاي
ظافر بجدية آخر مرة توعدني بده
غانم أوعدك أوعدك
تقوى پخوف طب يلا إنصرف إنصرف يلا
ظافر بص لها و ضحك و بعدين قال لغانم إنصرف زي ما الهانم طلبت يلا
مشي غانم ف قال ظافر تعالي أوريك حاجة
تقوى پخوف متكنش مرعـ,,ـبة زي الراجل دة
ظافر بضحك لا لا متخفيش يلا
مشي بيها وسط الشجر و الأعشاب و صوت الخفافيش في كل مكان لحد ما وصلوا لشجرة معينة
شجرة مميزة لإنها دبلانه !! عليها خفاش كبير و شكله تعبان أو مصاپ
ظافر بحب ده ده إلي حكيت له عنك
تقوى بإستغراب هو مين
ظافر مد إيده و أخد الخفاش ف وقف الخفاش على الخاتم بتاعه و هو بيبص لتقوى
تقوى بړعب يا لهوي !
إستخبت في ضهر ظافر و مسكت فيه ف قال بحنان تعالي
مسك إيدها و حطها على الخفاش ف إرتعشت بس حست إنه مسالم ف بصت له بطرف عينها من ورا ضهر ظافر
ظافر بنبرة عميقة إلمـ,,ـسيه و تعالي شوفيه
تقوى وقفت بخطوات متوترة بس بعدها الخفاش بدأ يتمسح في إيدها ف إبتسمت
ظافر بحب إفردي دراعك

فردت دراعها على طول ف وقف الخفاش على إيدها و بدأ يتمشى على طول دراعها لحد ما وصل لكتفها و وقف عليه
تقوى بضحك دة عسل أوي
ظافر بسعادة عجبك
إبتسمت تقوى و هي حاسة إنها بقت
مغرمة بإبتسامته أوي أوي
قرب ظافر و صفر له ف راح على الخاتم بتاعه من تاني و فتح الجوهرة ببقه
حط الخفاش شعرة صغيرة من تقوى و قفل الجوهرة ف لمعت الجوهرة أكتر و الخفاش طلع الشجرة من تاني
ظافر قربي
قربت تقوى عليه ف قلـ,,ـع الخاتم و لبسه ليها ف إبتسمت و قالت شكله تحفة
بـ,,ـاس ظافر معصم إيدها و قال كدة بقى خطبتك بس الإعلان لن يتم بعد
غانم بصوت عالي مولاي الجناح جاهز
ظافر بحماس يلا
في الجناح الملكي بتاع والد و والدة ظافر
ظافر ماما كانت زيك كانت بشړية و بابا كان دراكولا برده بس طردوه من العشيرة لما عرفوا
تقوى بشهقة لية !
ظافر بحزن عشان التقاليد
تقوى پخوف هما ممكن يطردوك
ظافر بإبتسامة طول ما أنا معاك ف مفيش مشكلة أنت عشيرتي و أهلي و دنيتي و حبيبت روحي أنت هوسي الوحيد
قربت تقوى و حـ,,ـضنته بقوى و قالت بد,موع بس أنت بتحب منصبك أكيد هتضحي بكل دة عشاني
ظافر ببساطة أضحي بروحي عشانك
تقوى حـ,,ـضنته أكتر ف شد هو على ضـ,,ـمتها و قال بحنان يلا عشان تنامي و ترتاحي و
متفتحيش لأي مخلوق أنا معايا مفتاح الجناح
تقوى طيب بس الصوت بيضايقني شوية
بعد ظافر عن حـ,,ـضنها و قفل الشبابيك كويس و قال كدة أحسن
تقوى أيوة
ظافر بحب تصبحي على خير
تقوى و أنت من أهله
صباح تاني يوم
تارا بعصبية بقولك إفتح الباب يا غانم
غانم مقدرش يا تارا هانم
تارا بعصبية و غيظ يعني مين جوا
غانم بتوتر معرفش
تارا زقته بعيد عن الباب و قالت يبقى أنا أعرف بنفسي !
كـ,,ـسرت تارا الباب و
تارا في صوت حريمي في جوزي !
غانم بتوتر يا هانم و الله مفيش حد
تارا بعصبية يبقى هكـ,,ـسر الباب و أشوف مين جوه ڠصب
و طبعا عشان تارا قوية قدرت تكـ,,ـسر الباب بس لما دخلت ملقتش أي ست و لقت السـ,,ـرير متوضب و المكان عادي و ريحة ظافر في المكان
قربت تارا بشك و خبطت على باب الحمام لما سمعت صوت دش المايه
ظافر من جوه لما أطلع هوريك يا آنسة
تارا پخوف ظافر !! أنا أنا بس قلقت عليك
ظافر من بين سنانه بتقولي إني جوزك ليه يا بجمه !
تارا پخوف و هي بتفرك في إيدها ما هو هو كدة كدة هيحصل

طلعت برة جري ف شالت تقوى إيدها من على بوقها و طلعت من تحت السـ,,ـرير ف فتح ظافر الباب و طلع من الحمام و هو لابس و مفيش و لا نقطة ماية عليه !!
ظافر بقلق أنت كويسة
قال كدة و هو بيحاوط وش تقوى ف قالت بإبتسامة متخفش محصلش حاجة
إتنهد هو بضيق أنا كنت عاوز أعلن وجودك هنا أنت إلي رفضتي أول ما الباب خبط !
رجوع للأحداث بقلم هنا_سلامه
خبط ظافر على إزاز الشباك و لإن تقوى نومها خفيف فتحت عيونها على الصوت و إبتسمت لما شافته قام لف و فتح الباب و هي بتدور على توكتها عشان تلم شعرها
دخل ظافر و هو لابس بنطلون و شيميز إسود قاتم و عليهم
زي بلطو خفيف أحمر حرير
ظافر بإبتسامة و غرام صباح النور يا حياتي
تقوى بكسوف صباح النور
ظافر بإستغراب بتدوري على إيه
تقوى بلوية بوز على توكتي مش لقياها
ظافر رفع أكتافه و قال ببساطة سهلة و مش مستهلة
فتح ظافر درج التسريحة و طلع شريطة حمراء و قرب من تقوى و بدأ يجمع خصلات شعرها بين إيده و هو بيستنشـ,,ـقها بحب و هوس
و لم شعرها على فوق و بعدين قال بإبتسامة بس كدة
تقوى ميرسي بس كنت عاوزة هدومي
ظافر ربع إيده و قال أنا هجيب لك جداد
تقوى بإبتسامة طيب بس ممكن أجي معاك
ظافر بحماس أكيد و
قاطعه صوت خبط الباب بترزيع مش طبيعي و مان صوت تارا
ظافر بغيظ دي تارا هفتح
تقوى مسكت دراعه و قالت پخوف لا لا مش هينفع نقول لأهلك دلوقتي على وجودي أنا خاېفة عليك أوي يا ظافر
ظافر بثقة أنا مش خاېف أعلى ما في خيلهم يركبوه
تقوى پخوف أرجوك لا فكر بعقل شوية متخليش قلبك هو سيد القرار
ظافر بعصبية أنا عارف أنا بعمل إية
تقوى بد,موع عشان خطړي إسمع كلامي
ظافر بضيق و ليه الد,موع دي بس !
تقوى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock